السيد محسن الحكيم
25
مستمسك العروة
أو جهل التأريخين فالأصل عدم الوجوب ( 1 ) . وأما مع الشك في العقل ، فإن كان مسبوقا بالجنون وكان الشك في حدوث العقل قبل التعلق أو بعده فالحال كما ذكرنا في البلوغ ( 2 ) من التفصيل . وإن كان مسبوقا بالعقل ، فمع العلم بزمان التعلق والشك في زمان حدوث الجنون فالظاهر الوجوب ( 3 ) ، ومع العلم بزمان حدوث الجنون والشك في سبق التعلق وتأخره فالأصل عدم الوجوب ( 4 ) ،